محمد سالم محيسن

317

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

المعنى : اختلف القراء في إمالة الألف الواقعة عينا من الفعل الماضي الثلاثي ، وذلك في عشرة أفعال وهي : 1 - « خاف » نحو قوله تعالى : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً ( سورة البقرة الآية 182 ) . 2 - « طاب » من قوله تعالى : فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ ( سورة النساء الآية 3 ) . 3 - « ضاق » نحو قوله تعالى : وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً ( سورة هود الآية 77 ) . 4 - « حاق » نحو قوله تعالى : فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( سورة الأنعام الآية 10 ) . 5 - « زاغ » من قوله تعالى : ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ( سورة النجم الآية 17 ) . 6 - « زاد » نحو قوله تعالى : فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً ( سورة التوبة الآية 124 ) . 7 - « خاب » نحو قوله تعالى : وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ( سورة إبراهيم الآية 15 ) . 8 - « شاء » نحو قوله تعالى : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى ( سورة الأنعام الآية 35 ) . 9 - « جاء » نحو قوله تعالى : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها ( سورة الأنعام الآية 109 ) 10 - « ران » من قوله تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( سورة المطففين الآية 14 ) . وقد اشترط في الفعل أن يكون ماضيا ليخرج ما فيه حرف المضارعة نحو : « يشاء ، وأشاء ، ويخافا ، ويحيق ، ويزيغ » فقد اتفق القراء على قراءة هذا ونحو بالفتح . واشترط أيضا أن يكون الفعل ثلاثيا ليخرج الفعل الرباعي نحو :